|
الشرطة الإسرائيلية تقرر رفع حالة التأهب إلى أقصى درجة يوم غد الجمعة
|
في نهاية تقييم للوضع أجرته الشرطة الإسرائيلية، أعلن المفتش العام للشرطة، موشي كرادي، عن رفع حالة التأهب إلى أقصى درجة في القدس وفي كافة المناطق في البلاد مع حلول يوم الجمعة، في ظل أعمال الحفريات المتواصلة في باب المغاربة.
وجاء أن الشرطة تنوي نشر ما يقارب 3000 عنصر من الشرطة وحرس الحدود في محيط الحرم القدسي الشريف والبلدة القديمة وفي القرى الواقعة في المنطقة.
كما جاء أنه بناء على طلب رئيس الحكومة، وبالتنسيق مع ما يسمى "الوزير لشؤون القدس"، قامت سلطة الآثار في منطقة الحفريات بتركيب كاميرات مربوطة بالإنترنت لـ"توثيق العمليات الجارية في المكان" على حد قول المصادر الإسرائيلية.
وعلم أن الشرطة تنوي التشديد على القيود المفروضة على المصلين، حيث سيسمح فقط للرجال ممن هم فوق سن الخمسين عاماً بالدخول، على أن تكون بحوزتهم بطاقات هويتهم الشخصية زرقاء. أما بالنسبة للنساء فسوف يسمح فقط لمن هم فوق سن الأربعين عاماً بالدخول، وذلك بذريعة أن النساء يشاركن في أعمال الإحتجاج.
وبحسب المصادر ذاتها فقد اعتقلت الشرطة ما يقارب مائة فلسطيني من سكان القدس بشبهة المشاركة في أعمال الإحتجاج التي بدأت يوم الجمعة الماضي. كما علم أنه تم الوصول إلى بعضهم من خلال الكاميرات المزروعة في المنطقة. |

يوم الغضب الفلسطيني
نحن العرب لا نتّفق كثيرا , وإن إتّفقنا لا نتّفق إلى بعد حدوث الدّمار على الأغلب .
أمس إنتهينا من مسألة إتّفاق حماس وفتح ، ولّكن بعد ماذا ..!!
بعد دمار ودمار .. أقولها وقلبي يتمزق ، لكن هي الحقيقة .
غدا .. سيكون يوم الغضب الفلسطيني - 16/2/2007- ، يوم غضب نرابط به بالمسجد الأقصى ،
لندافع به عن حقوقنا كبشر ، من أجل الحفاظ على مقدساتنا ، على تاريخنا العميق ، على وجودنا .
توقعاتي لهذا اليوم ليست مُريحة ، فحسبما المقال المكتوب أعلاه ، لا نستطيع التنبؤ بخير .
يا تّرى ما هو موقفنا من هذا اليوم ؟ ما هو موقفكم من هذا اليوم ؟
هل سنقول ، سمعنا أنّ هناك يوم تضامن من أجل المسجد الأقصى كأننا نسأل أنفسنا ماذا سنأكل
اليوم ..!!!
هل سيّمر هذا اليوم دون غضبنا ؟ دون ثورتنا ؟ دون صرخاتنا ..!!
ألّن نتفّق على الصراخ في يوم واحد .. وساعة واحدة .. لأجل وجودنا ......!
.
.
.
أرجوكم إغضبوا .......... إصرخوا ......... أكتبوا ....... إفعلموا ما إستطعتم ...
لا تقولوا - هل مثلا سنحرر فلسطين لو صرخنا- ..
نعم نحن من سيحررها ، نحن من سيدافع عن وجودنا كبشر ، فالصراخ أفضل من العدم ،
ربما نستطيع الآن الصراخ ، لكّن إن بقي الوضع كما هو الآن ستأتي لحظات لا نستطيع الصراخ
بها من شدة ألمنا على المسجد الأقصى .
أخاف حقا ، أن تأتي لحظة نتّفق بها على قتل أنفسنا حسرة على القدس والمسجد الأقصى .
.
.
للجميع ..
أرجوكم أصرخوا اليوم من أجل فلسطين .. اكتبوا ودّونوا
.
.
..!!
اتفقوا على الصراخ من أجل فلسطين .. فلسطين تستحق صراخنا ووجودنا أيضا
يستحق
.. |
|
لا لمساس مقدّساتنا ....... لا لتهميش وجودنا ... لا لعملية السلبطة والسطو هذه .!!!
كلنا من أجل المسجد الأقصى ....... كلنا من أجل فلسطين . |
|
احكي للعالم ,,, احكي له عن بيت كسروا قنديله ,,, عن فأس قتلت زنبقة ,,, وحريق أودى بجديلة ,,, احكي ,, عن شاة لم تُحلب ,,, عن عجنة أم ما خُبزت ,, عن سطح طيني أعشب ,,

من المفروض أن أذهب اليوم إلى الكلية , إلى المكتبة , إلى صديقاتي
, لكنّي فضلّت البقاء في البيت ,,
فحقيقة ,, هذه الأيام أحتاج لصوتي , ولا صوت لي في كليتي ولا قريتي ولا وطني , رغم ثرثرتي الكثيرة ..
أحدّثكم الآن ,, من وراء شاشة حاسوبي الشخصي المُخترق , أنتظر وصول فنجان القهوة بفارغ الصبر , كي أخبره عمّا يحدث لطفلتي في هذه الأثناء , كي أخبره عن أحلامي الكثيرة لهذا اليوم ,
سأخبره عن تفاصيل إبنتي , عن ملامحها الدقيقة , عن صرخاتها , دموعها , بكائها ,,
سأخبره أن إبنتي تصرخ في غرفتها ولا أحد يسمعها ,,,
لا لا ,,
سأخبره بالحقيقة ,, أن طفلتي تصرخ بشدة , يسمعها الجميع ,, لكن لا أحد يسمعها !!
.سأخبره أيضا , أني أحلم بأن أمشي بثوبي الأبيض الحريري مغمضة العينين , حافية القدمين لساعات كثيرة ... كثيرة .... حتى أصبح حيث طفلتي ,
أطبع على خدّها قبلة وأعود إلى حيث أنا الآن , في غرفة مُظلمة , احتلتها صرخات طفلتي حتى أخرجتها من سكونها , حتى أصبحت صرخاتها في الغرفة تخنقني .
.
.
ربما أكمل حديثي ,,, وربما لا ,,
في الحقيقة ,, لا معنى للكلمات ,, أمام معاناة طفلتي ,,,
|