أضف تعليقا
وماذا أخبرتك أمك يا رولا؟
هل كانت أكثر تفاؤلا من أبيك؟
أي موت يعيش هنا!
مع القرنفل والياسمين,
أية عذابات,
أية سراديب معتمة,
لعل الضوء في نهايتها رولا!
من فلسطين

فرح .....
إنني مندوب جرح لا يساوم .... علمتني ضربة الجلاّد أن أمشي على جرحي... وأمشي... ثم أمشي... وأُقاوم .
سعيدة بقربك فرح ...
من فلسطين

لم يكن أبي متشائما ..
بل كان يتيم الوطن .
وأمي أيضا ..
وأنت أيضا ..
أستاذي ..
نحتاج دوما لأن نعيش في الظلام ..
فمنه وُلدنا .. وبسببه أصبح للنور معنى في أرواحنا .
حتى الياسمين ...
ستراه هنا محبا للظلام ..
حتى القرنفل الأبيض ..
ستراه جالسا على قبور أزهار الرمان .
حتى النور .. ستراه يتنعم بهدوء الظلام .
رولا,
أنا متأكد أن أباك وأمك لم يكونا متشائمين. الظروف كانت أقسى منهما ومنا جميعا.
بالنسبة للنور والظلام,
لا أدري,
وإن كنت أعتقد أننا بحاجة, كما تقولين, لهما معا,
وبالنسبة للقرنفل والياسمين,
يمكنهما العيش في كل مكان,
دائما يمتعاننا برائحتهما الذكية,
ويجعلان لحظاتنا تجربة صوفية واصلة,
لنصل معا أن يبقى الياسمين في ديارنا,
والفل على طرقاتنا,
في زمننا هذا,
وفي كل حين
آه ... يا وطن
أسأل الله تعالى أن يجعلنا أهلا للنصرة على الأعداء ... وأن يفرج كربنا فنعود إلى ديارنا ...
جزاكم الله خيرا على هذا الطرح القيم
من فلسطين

رولا
ان عنوان مدونتك لقد شدني كثيرا وقد تذكرت ذلك الموضوع الذي كتبته قبل 6 سنوات بعنوان وطني ليس حقيبة وانا لست مسافر
يا الهي .. اي معنى جميل تحمل هذه الكلمات في طياتها ...
مدونتك غاية في الروعة والجمال اتمنى لك المزيد من التفوق
سلام
من لإمارات العربية المتحدة

قد تكون الزهرة ممزقة الأوراق ،
لكنها أوراق لا تموت ، ولا تذبل ،
أوراق بحجم الحب ، أبدا لا تنتهي
فهذا هو الوطن يا رولا ، هذا هو العطاء والشمس التي نبحث عنها
فلسطين بكل تفاصيلها ، هي الشمس التي لا تغرب عن الذاكرة وهي الزهرة التي وإن سقطت أوراقها فهي خضراء برغم الخريف ، خضراء برغم من تآمروا على فض اللون وتغيير الأسماء ، خضراء رغما عنا جميعا .
مع تحياتي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من فلسطين
رلى جميل جدا ما تكتبيه...
آه يا جرحي المكابر
وطني ليس حقيبة
وأنا لست مسافر
أنا العاشق و الأرض حبيبة
فرح