نحو كون أجمل .. يحكمه الياسمين.

جرعة من الحرية .. وأتجرد من إنسانيتي
ما عادت الإنسانية موجودة وما عادت الحرية هوايتي
أحتاج لكون جديد يستوعب أحلامي
لغابات جديدة لا ينبت بها سوى أشجاري
متى ستتمرد السماء علينا نحن البشر؟
أمرك غريب أيها القمر؟
أهانت عليك أحزاننا ؟ آلامنا؟ أرواحنا؟ ودماءنا؟
تخلّت عنّا البشرية وأنت أيضا؟
أين هي الحرية؟
أيضا ماتت؟
أين هو الحب؟
إنتحر أيضا؟
من نحن؟
لا أعلم
أنت تعلم؟
هل أصبحنا نتكأ على حجارة من أمواج متمردة؟
أم دماء متمردة؟
أم خناجر متمردة؟
هل أصبحنا نتلحف قلوبا عارية ؟
أرواحا عارية؟
أم مشاعر عارية؟
تطوق روحي لمعانقة التراب
فعانًقًتْهُ ،
وأي تراب عانقتْ روحي
رائحة الدماء أسرتني
والياسمين الميت .. رائحته لا تزال تسير في سراديب ذاكرتي
إني بحاجة لكون جديد
يحكمه الياسمين
والعشب الأخضر
لا يحكمه بشر

(72) تعليقات

وطن الشمس

 
وطن الشمس
 
 
candle.gif
 
 

أبي أخبرني ..

بأن شوارع وطني

ملأتها الحجارة ..

وأن الصخور ستملأها ..

أخبرني ..

بأن الياسمين سيُقتل ,

وأن الرمان سيغضب

بعدما أزهاره تُغتصب ،

أخبرني ..

بأن الطرقات ستصبح للنجمات أسيرة ،،

للرياح أسيرة ،،

للقمر أسيرة ،،

أخبرني ،،

بأن ،

أشجار الكينا .. ستموت ..

أقراص الفل الأبيض ... ستموت ..

حتى زهرة عباد الشمس .. ستموت ..

أخبرني ،

بأن الشتاء سينتهي ..

وأن النجمات ستسقط ..

وأن الطيور ستُسجن ..

قدم لي أبي زهرة بيضاء ..

ممزقة أوراقها ..

أخبرني ،

أن وطن الشمس مات ..

همسني بصوت منخفض وقال :

إبحثي عن وطن شمسه لا تموت ،

عن وطن .. ياسمينه حي لا يسقط ،

أخبرته ،،

بأن ، تلك الزهرة ممزقة الأوراق ،

هي وطني ..

وصمتت .

 
زهرة المدائن

لأجلك يا بهية المساكن يا زهرة المدائن

 

يا قدس يا قدس يا مدينة الصلاة

 

عيوننا إليك ترحل كل يوم

 

تدور في أروقة المعابد

 

تعانق الكنائس القديمة

 

و تمسح الحزن عن المساجد

 

يا ليلة الأسراء يا درب من مروا إلى السماء

 

عيوننا إليك ترحل كل يوم و انني أصلي

 

الطفل في المغارة و أمه مريم وجهان يبكيان

 

لأجل من تشردوا

 

لأجل أطفال بلا منازل

 

لأجل من دافع و أستشهد في المداخل

 

و أستشهد السلام في وطن السلام

 

و سقط الحق على المداخل

 

حين هوت مدينة القدس

 

تراجع الحب و في قلوب الدنيا أستوطنت الحرب

 

الطفل في المغارة و أمه مريم وجهان يبكيان و أنني أصلي

 

الغضب الساطع آتٍ و أنا كلي ايمان

 

الغضب الساطع آتٍ سأمر على الأحزان

 

من كل طريق آتٍ بجياد الرهبة آتٍ

 

و كوجه الله الغامر آتٍ آتٍ آتٍ

 

لن يقفل باب مدينتنا فأنا ذاهبة لأصلي

 

سأدق غلى الأبواب و سأفتحها الأبواب

 

و ستغسل يا نهر الأردن وجهي بمياه قدسية

 

و ستمحو يا نهر الأردن أثار القدم الهمجية

 

الغضب الساطع آتٍ بجياد الرهبة آتٍ

 

و سيهزم وجه القوة

 

البيت لنا و القدس لنا

 

و بأيدينا سنعيد بهاء القدس

 

بايدينا للقدس سلام آتٍ

 

سيفٌ فليشهرْ في الدنيا ولتصدعْ أبواقٌ تصدعْ

 

الآن الآن وليس غداً.. أجراسُ العودة فلتقرعْ

 

أنا لا أنساك فلسطينُ.. ويشدُّ يشدُّ بي البعدُ

 

أنا في أفيائك نسرينُ.. أنا زهر الشوك أنا الوردُ

 

سندكُّ ندكُّ الأسوارَ.. نستلهم ذاك الغارْ

 

ونعيد إلى الدارِ الدارَ نمحو بالنارِ النارْ

 

فلتصدعْ فلتصدعْ أبواقٌ أجراسٌ تقرعْ قد جُنَّ دمُ الأحرارْ

 

 

 

 

 

(9) تعليقات

مسارات .

 

 
عندما تغفو على وطنٍ بكل ترابه ،
تصحو كمكتنز الهوادج،
أيقظْ الصلصالَ وارسمْ شكلَ مقتصليك
لا تغفر لمحتفلي نهايتك الأخيرة .
مرت العجلات في لحم الكواحل، فانتخبْ موتاً جميلا
عندما لا تنتهي تنسى
فكن مستقبل الماضي، ولا تغفر لذاكرة الوعول
استنفر الأحلام
كل مدججٍ بالحلم ذاكرةٌ تهندسُ شكلها
وتغادر الأيام
...
المصدر: قاسم / منتديات الساخر

(5) تعليقات

مدونتي التعليمية

Flower1j2مدَونتي التعليمية Flower1j1
 

 
 
 
 
ما هي الموسوعة الحرة ( الويكبيديا ) ؟
هو موقع يسمح للزوار بإضافة المحتويات وتعديلها بدون أي قيود في الغالب، وقد تشير كلمة ويكي إلى برامج ويكي المستخدمة في إدارة هذا
النوع من المواقع
رأيي في الموسوعة الحرة قبل وبعد أن تعاملت معها ..؟
قبل استخدامي للموسوعة, كانت بذهني صورة سيئة عنها . حتى عند بحثي في جوجل عن معلومات عامة كنت أتجنب دوما الروابط التي تتبع للموسوعة الحرة ، بسبب أنني كنت أتسائل دوما من سيراقب هذا الكم الهائل من الأشخاص اللذين يكتبون في الموسوعة؟ من سيراقب معلوماتهم ؟ كيف
سيحدث نظام ؟ والأهم من يكتب في الموسوعة؟
كنت أتصورها دوما ، مجرد صفحات تعّم بها الفوضى .على عكس ما رأيت بعدما استخدمتها .
برأيي إن هذه الفكرة أرقى من أن تكون فوضوية كما ظنتت بسبب مستوى الأشخاص اللذين يكتبون بها ،وكما هو واضح من خلال المعلومات المدرجة بها
 
 
في طريقي للبحث عن الخطأ الأول
 
 
عندما طلب منّا الأستاذ وجيه البحث عن الأخطاء ,
!!!!!توقعت أن تكون المهمة سهلة للغاية ,
.
ففرحت كثيرا للمهمة السهلة وقررت أن أجد الأخطاء بوقت سريع جدا حتى أنهي الوظيفة
دخلت الى الموسوعة الحرة ،
فإذ وجدتني أغرق بها، كانت أنيقة جدا ، مميزة جدا
الجو كان هادئا ولطيفا ,
معلومات هائلة , كل هذه الأمور جعلتني ألغي فكرة البحث عن خطأ وأنتقل الى السفر في أعماق الموسوعة
لا أعلم أين سرت ,, بأي الطرق حينها مشيت !!
حتى وصلت بطريق الصدفة الى صفحة تتحدث عن المغنية فيروز ..
صورتها في الصفحة كانت أنيقة جدا ,
أذكر أنني أمضيت وقتا كبيرا جدا وأنا فقط في هذه الصفحة ,
انتقلت بعدها الى عناوين أخرى كانت شيقة ، تثير فضولي
بقيت على هذا الحال أتنقل من موضوع الى آخر في الويكبيديا متناسية أمر البحث عن الأخطاء
حتى انتهى اليوم الأول .
 
 
يتبع ........................
 
في اليوم الثاني أكتشفت أمورا جديدة أكثرفي الويكي كوجود قاموس ، وامكانية تبادل ملفات لا تقتصر فقط على المقالات
.ولاحظت كم هي غنية الموسوعة الانجليزية بالمقارنة مع العربية
وانطلقت في بحثي عن الأخطاء .....
لم تكن مهمة البحث عن الأخطاء سهلة أبدا ، فمستويى الأشخاص اللذي يقومون بالكتابة ليس متدني ثقافيا كما كنت أعتقد مسبقا ، بل أن مستواهم الثقافي والفكري جيدا جدا.
لذا نوعية الأخطاء الموجودة في الويكي لم تكن كبيرة بل أنها أخطاء في تفاصيل صغيرة نسبيا كالتعاريف البسيطة .
كان أول خطأ أعثر عليه هو تعريف المضلع النجمي ، لغة لم يكن التعريف واضح بالنسبة لي ،
أما ثاني خطأ عثرت عليه هو تعريف الأعداد الطبيعية.
لم تكن الأخطاء ضخمة بل انها بسيطة ، كما أنني لم اعثر على الأخطاء بسهولة ،، أمضيت وقتا كبيرا وانا أبحث عنها ..
 

هل سأقوم بإستخدام الويكي في مجال علمي بالمستقبل؟
طرحت هذا السؤال على نفسي كثيرا ، بل وأنني خططت لنفسي كيف سأعمل على هذه النقطة الهامة .
برأيي فكرة الويكي لا تنمي فقط كمية معلومات المستخدمين ، بل وأيضا تنمي من ذكائهم العاطفي خصوصا لطلاب في جيل الأعدادية والثانوية .
 

تجربتي مع المدونة

في الحقيقة .. لي تجارب كثيرة ممتعة مع المدونات وتصميم صفحات الانترنت .

حيث أنني من فترة 3 سنوات أو ربما أكثر بقليل ، كانت تجذبني دوما بعض المواقع الأجنبية التي تختص في تصميم وبناء صفحات الويب .

منها كانت انطلاقتي , حيث أنني تعلمت بشكل ذاتي لغة ال تشمل - لا أستطيع كتابتها بالأحرف الانجليزية هنا .

والتي يتعتبر أبسط لغات البرمجة التي قد يستخدمها مصمم صفحات الويب ، كانت أول صفحة أقوم بتصميمها على الرابط التالي :

http://www.shomo3el7ob.4t.com/

هي تقليد لتصميم أحد المواقع الأجنبية التي كانت تعجبني ، ألوانها ، موسيقاها ، شكلها الكلي .

المهم أنها كانت أولى محاولاتي في هذا المجال .

بعدها تعرفت على موقع جيران الذي لي أيضا معه ذكريات كبيرة جدا ، منها أنني قمت ببناء موقع مجاني خاص بي على موقع جيران أتحفظ باسمه لي ، لأنه تم إختراقه بسبب خدمات الحماية الضيعفة التي عادةً ما تكون على المواقع المجانية.

بعدها قمت بتصميم صفحات كثيرة مبعثرة على عدة مساحات مجانية أجنبية ، وبهذه الفترة التقيت مع فكرة المدونة كفكرة قائمة بحد ذاتها ، حيث انطلقت مدونات موقع الهوتميل المجانية ، والتي ساعدتني بالتعامل معها تجربتي التي سبقتها في تصميم صفحات الويب , لهذا وجدت نفسي أكثر ابداعا في تصميم المدونات بالرغم من بساطتها.

تركت عالم المدونات والتصميم .. حتى أقوم ببناء موقع خاص بي ..

لغاية اليوم .. وها أنا اليوم أعود بسبب دكتور وجيه الى هذا العالم الذي تعاملت معه بمحبة ومتعة كبيرة جدا ..

لأجد نفسي أغرق من جديد بين أكواد التشمل .. بين الألوان ... بين صفحات الويب البسيطة ..

 
 
لي عودة

(17) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية