وحبكم لها.. أحبكم جدا .. جدا .. لأنكم تستحقون المحبة .. تستحقون القلوب النقية كي تحبكم وتفهم مشاعركم ..وتلامس قلوبكم .. أشعر بالخجل من نفسي عندما أتحدث عن الحياة أمامكم .. عن الفرح .. عن الأحلام .. عن المستقبل .. أشعر بالخجل من قوتكم .. فأنا ضعيفة أمام قوتكم .. و يائسة أمام حلمكم بمستقبل أجمل . احلموا بمستقبل جميل .. حتى تقتلوا المرض .. مرضكم هذا .. لا يقتله سوى الايمان بحياة جميلة . أحبكم جدا .. أحبكم لأنكم تقدرون معنى الحياة .
هل يشعر بالغربة من يعيش في وطنه بين أحبابه ؟ أكرر هذا السؤال كل يوم آلاف المرات على نفسي ... علّني أجد بروحي بقايا من روحي الضائعة .. هي أنا .. أشعر بغربة عظيمة تحتل روحي .. أفتقد لشيئ ما لا أدري ما هو .. تفتقد روحي لشيئ لا أستطيع تحديد إسمه ولا شكله ولا لونه و لا رائحته .. هو ليس الوطن .. ليس الأم .. ليس الحب .. هو أعمق بكثير ... متأكدة من ذلك .. فوطني أسكنه ويسكنني ورائحته تعبث بزوايا قلبي .. ولأمي أجمل لوحة رسمتها بيديّ عندما كنت طفلة .. كانت اللوحة الأجمل ولا تزال .. والحب .. هو سر الحياة .. هكذا أقول دوما .. وهذا ما أشعر به .. إذاً ماذا تبقى ؟ لا أدري .. هو فقط شعور كبير بالغربة .... أحاول قتله .. لكنني أفشل دوماً .. أحاول تبريره باشياء كثيرة .. لكنها في الحقيقة لا علاقة لها بما أشعر به .. هو فقط شعور .. لا يهزمه سوى تأمل هذه الحياة عن بعد .. سوى مراقبة الكون بهدوء .. لكن إلى متى ؟ لا أدري .. وهل يشعر جميع البشر بغربة بكبر الكون تحتل أرواحهم وتسكن عالمهم ؟ أم أنني أشعر بهذا لوحدي .!! وأن علاقتي مع الطبيعة قوية لدرجة أنها سكنت أعماقي حتى أنها أصبحت تجعلني أشعر بغربة كبيرة عندما أغيب عنها للحظات ؟ أسئلة كثيرة أرجوا لو أجد لها إجابات .... لكنها أسئلة تبقى عالقة في أعماق الروح .. حتى أشتم رائحة السماء في الليل .. فتهبط جميع الأسئلة على التراب مُتعبة .. كما تهبط حبة مطر من السماء على ورقيات الشجر ...
إلى ملوك وأمراء ورؤساء وقادة دول العالم وأصحاب الكلمة في القضايا الدولية إلى جميع المنظمات والجمعيات والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان في العالم إلى كل الصحفيين والإعلاميين وأصحاب الصوت المسموع إلى الهيئات والمنظمات الإسلامية والدينية المختلفة وإلى رجال الدين الذين يبحثون دوما عن كلمة الحق إلى كل مسؤول في أي بقعة من بقاع الأرض إلى كل العالم نوجه رسالتنا هذه نطالب فيها بحقنا بحماية أحد أهم رموزنا الدينية والتاريخية وهو المسجد الأقصى الذي يتعرض إلى الهدم والتدمير من قبل القوات الإسرائيلية دون تدخل من أي جهة من الجهات المسؤولة عن حماية الحقوق الدينية والإنسانية، فالشعب الفلسطيني وحده يحاول الدفاع عن المسجد الأقصى ويتعرض يوميا لإطلاق الرصاص والتعذيب والقتل لأنه يحاول ممارسة حقوقه الدينية بالصلاة في المسجد، ولأنه يحاول الدفاع عن أهم أماكن العبادة في وطنه وتاريخه ودينه. اسرائيل تقوم كل يوم بالإساءة لجميع الديانات من خلال إنتهاك حرمة المقدسات الدينية وذلك بقيامها بتدمير المسجد الأقصى، كما أنها لا تحترم حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية بمنعها الفلسطينيين والمسلمين من الدخول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه؛ هذا كله ينافي قوانين حقوق الإنسان ويخالف الدين ومباديء الإنسانية والعدالة، كما أنه يتناقض مع المادة 53 من بروتوكول جنيف الأول لعام 1977 الإضافي لاتفاقية جنيف لعام 1949 والذي يحظر ارتكاب أي أعمال عدائية ضد الآثار التاريخية أو الأعمال الفنية أو أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي والروحي للشعوب علما أن المسجد الأقصى هو من الأماكن المقدسة للمسلمين ومن الرموز الدينية والآثار التاريخية التي تعني الكثير ليس فقط للمسلمين والفلسطينيين وإنما للوطن العربي والعالم والإنسانية. إضافة إلى كل ما ذكر أعلاه فان اعتداءات اسرائيل على المسجد الأقصى تعتبر من جرائم الحرب بناء على النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لعام 1998. إذاً اسرائيل تخالف كل القوانين والشرائع والحقوق والإتفاقيات وترتكب جرائم الحرب أمام الجميع دون أن يتحرك أي مسؤول أو أي منظمة دولية لمنعها من هذا التعدي والظلم وهذه الإهانة للدين والقانون والحرية ولكل العالم. من هذا المنطلق نحن نطالب كل شخص في موقع مسؤولية وكل منظمة دولية وكل محطة فضائية وكل إعلامي وكل من وجهت لهم هذه الرسالة وكل من وصلت إليه وقرأها أن يطالبوا فورا بايقاف ما يجري في المسجد الأقصى من انتهاك للحرمات المقدسة ومن حفر وهدم وتدمير، والسماح للمصلين بالدخول إلى المسجد الأقصى وممارسة حقهم بالعبادة وإيقاف الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني من قبل قوات الإحتلال المستمرة في التعذيب والقتل للمواطنين الفلسطينيين. ونداء خاص نوجهه لرؤساء الدول العربية ... نريد الصلاة في المسجد الأقصى دون منع أو مضايقات من أي نوع فأنتم مسؤولون عن حماية الوطن العربي وحقوق المواطن العربي، نريد ممارسة حقوقنا الدينية والإنسانية ونريد حماية رموزنا المقدسة من الإنتهاك والتدمير. سنستمر بمطالبة كل من وجهت له هذه الرسالة بحقوقنا هذه التي لن نتنازل عنها أبدا. ونتمنى أن يصل صوتنا إلى كل العالم وأن تساعدونا في تطبيق القانون والحق والعدالة التي دعت لها كل الديانات المقدسة والقوانين الدولية والإنسانية. ننتظر منكم ردا نظريا وفعليا.
من المفروض أن أذهب اليوم إلى الكلية , إلى المكتبة , إلى صديقاتي , لكنّي فضلّت البقاء في البيت ,, فحقيقة ,, هذه الأيام أحتاج لصوتي , ولا صوت لي في كليتي ولا قريتي ولا وطني , رغم ثرثرتي الكثيرة .. أحدّثكم الآن ,, من وراء شاشة حاسوبي الشخصي المُخترق , أنتظر وصول فنجان القهوة بفارغ الصبر , كي أخبره عمّا يحدث لطفلتي في هذه الأثناء , كي أخبره عن أحلامي الكثيرة لهذا اليوم , سأخبره عن تفاصيل إبنتي , عن ملامحها الدقيقة , عن صرخاتها , دموعها , بكائها ,, سأخبره أن إبنتي تصرخ في غرفتها ولا أحد يسمعها ,,, لا لا ,, سأخبره بالحقيقة ,, أن طفلتي تصرخ بشدة , يسمعها الجميع ,, لكن لا أحد يسمعها !! .سأخبره أيضا , أني أحلم بأن أمشي بثوبي الأبيض الحريري مغمضة العينين , حافية القدمين لساعات كثيرة ... كثيرة .... حتى أصبح حيث طفلتي , أطبع على خدّها قبلة وأعود إلى حيث أنا الآن , في غرفة مُظلمة , احتلتها صرخات طفلتي حتى أخرجتها من سكونها , حتى أصبحت صرخاتها في الغرفة تخنقني . . . ربما أكمل حديثي ,,, وربما لا ,, في الحقيقة ,, لا معنى للكلمات ,, أمام معاناة طفلتي ,,,
عن بيت كسروا قنديله ,,,
عن فأس قتلت زنبقة ,,,
وحريق أودى بجديلة ,,,
احكي ,, عن شاة لم تُحلب ,,,
عن عجنة أم ما خُبزت ,,
عن سطح طيني أعشب ,,
أبي أخبرني .. بأن شوارع وطني ملأتها الحجارة .. وأن الصخور ستملأها .. أخبرني .. بأن الياسمين سيُقتل , وأن الرمان سيغضب بعدما أزهاره تُغتصب ، أخبرني .. بأن الطرقات ستصبح للنجمات أسيرة ،، للرياح أسيرة ،، للقمر أسيرة ،، أخبرني ،، بأن ، أشجار الكينا .. ستموت .. أقراص الفل الأبيض ... ستموت .. حتى زهرة عباد الشمس .. ستموت .. أخبرني ، بأن الشتاء سينتهي .. وأن النجمات ستسقط .. وأن الطيور ستُسجن .. قدم لي أبي زهرة بيضاء .. ممزقة أوراقها .. أخبرني ، أن وطن الشمس مات .. همسني بصوت منخفض وقال : إبحثي عن وطن شمسه لا تموت ، عن وطن .. ياسمينه حي لا يسقط ، أخبرته ،، بأن ، تلك الزهرة ممزقة الأوراق ، هي وطني .. وصمتت . لأجلك يا بهية المساكن يا زهرة المدائن
يا قدس يا قدس يا مدينة الصلاة
عيوننا إليك ترحل كل يوم
تدور في أروقة المعابد
تعانق الكنائس القديمة
و تمسح الحزن عن المساجد
يا ليلة الأسراء يا درب من مروا إلى السماء
عيوننا إليك ترحل كل يوم و انني أصلي
الطفل في المغارة و أمه مريم وجهان يبكيان
لأجل من تشردوا
لأجل أطفال بلا منازل
لأجل من دافع و أستشهد في المداخل
و أستشهد السلام في وطن السلام
و سقط الحق على المداخل
حين هوت مدينة القدس
تراجع الحب و في قلوب الدنيا أستوطنت الحرب
الطفل في المغارة و أمه مريم وجهان يبكيان و أنني أصلي
الغضب الساطع آتٍ و أنا كلي ايمان
الغضب الساطع آتٍ سأمر على الأحزان
من كل طريق آتٍ بجياد الرهبة آتٍ
و كوجه الله الغامر آتٍ آتٍ آتٍ
لن يقفل باب مدينتنا فأنا ذاهبة لأصلي
سأدق غلى الأبواب و سأفتحها الأبواب
و ستغسل يا نهر الأردن وجهي بمياه قدسية
و ستمحو يا نهر الأردن أثار القدم الهمجية
الغضب الساطع آتٍ بجياد الرهبة آتٍ
و سيهزم وجه القوة
البيت لنا و القدس لنا
و بأيدينا سنعيد بهاء القدس
بايدينا للقدس سلام آتٍ
سيفٌ فليشهرْ في الدنيا ولتصدعْ أبواقٌ تصدعْ
الآن الآن وليس غداً.. أجراسُ العودة فلتقرعْ
أنا لا أنساك فلسطينُ.. ويشدُّ يشدُّ بي البعدُ
أنا في أفيائك نسرينُ.. أنا زهر الشوك أنا الوردُ
سندكُّ ندكُّ الأسوارَ.. نستلهم ذاك الغارْ
ونعيد إلى الدارِ الدارَ نمحو بالنارِ النارْ
فلتصدعْ فلتصدعْ أبواقٌ أجراسٌ تقرعْ قد جُنَّ دمُ الأحرارْ




تصحو كمكتنز الهوادج،
أيقظْ الصلصالَ وارسمْ شكلَ مقتصليك
لا تغفر لمحتفلي نهايتك الأخيرة .
مرت العجلات في لحم الكواحل، فانتخبْ موتاً جميلا
عندما لا تنتهي تنسى
فكن مستقبل الماضي، ولا تغفر لذاكرة الوعول
استنفر الأحلام
كل مدججٍ بالحلم ذاكرةٌ تهندسُ شكلها
وتغادر الأيام
تجربتي مع المدونة في الحقيقة .. لي تجارب كثيرة ممتعة مع المدونات وتصميم صفحات الانترنت . حيث أنني من فترة 3 سنوات أو ربما أكثر بقليل ، كانت تجذبني دوما بعض المواقع الأجنبية التي تختص في تصميم وبناء صفحات الويب . منها كانت انطلاقتي , حيث أنني تعلمت بشكل ذاتي لغة ال تشمل - لا أستطيع كتابتها بالأحرف الانجليزية هنا . والتي يتعتبر أبسط لغات البرمجة التي قد يستخدمها مصمم صفحات الويب ، كانت أول صفحة أقوم بتصميمها على الرابط التالي : http://www.shomo3el7ob.4t.com/
هي تقليد لتصميم أحد المواقع الأجنبية التي كانت تعجبني ، ألوانها ، موسيقاها ، شكلها الكلي . المهم أنها كانت أولى محاولاتي في هذا المجال . بعدها تعرفت على موقع جيران الذي لي أيضا معه ذكريات كبيرة جدا ، منها أنني قمت ببناء موقع مجاني خاص بي على موقع جيران أتحفظ باسمه لي ، لأنه تم إختراقه بسبب خدمات الحماية الضيعفة التي عادةً ما تكون على المواقع المجانية. بعدها قمت بتصميم صفحات كثيرة مبعثرة على عدة مساحات مجانية أجنبية ، وبهذه الفترة التقيت مع فكرة المدونة كفكرة قائمة بحد ذاتها ، حيث انطلقت مدونات موقع الهوتميل المجانية ، والتي ساعدتني بالتعامل معها تجربتي التي سبقتها في تصميم صفحات الويب , لهذا وجدت نفسي أكثر ابداعا في تصميم المدونات بالرغم من بساطتها.
تركت عالم المدونات والتصميم .. حتى أقوم ببناء موقع خاص بي .. لغاية اليوم .. وها أنا اليوم أعود بسبب دكتور وجيه الى هذا العالم الذي تعاملت معه بمحبة ومتعة كبيرة جدا .. لأجد نفسي أغرق من جديد بين أكواد التشمل .. بين الألوان ... بين صفحات الويب البسيطة ..
مدَونتي التعليمية ![]()


![]()








